انني ارأقبه, وأراقبها ايضًا, انهما قريبان منّي ( أتحدث عن الكتل, أي اجسادنا, نعيش معًا), لم أعتقد يوماً أنني سأكتب هذه القصة بهذه الطريقة! طالما ظننت انني سوف أقصها على أحد ولكن بالطريقة العكسية, اي ظننت أن نقطة نهاية الدائرة قد كانت بدايتها. على أي حال, لا أستطيع الكتابة دون السهو. كان يضحك في غرفته بشكل مخيف بالقرب من سريره, احتوت هذه الغرفة على سرير ونوم فقط, انها خالية من الحياة, كما أنها احتوت على الكثير من الأدوية, احتوت على شخصيات عديدة احتوتهم كتلة شخص يضحك, باستطاعة هذه الكتلة الضحك الى الأبد, متغاضية عن الإدراك, انني لا أفهم ما هذا السلوك الغريب الذي قد يصدر من شخص ما, دعني أدعوه باللا ادراك, هذا المصطلح أفضل من " مرض ", أحببت اللا ادراك, أردت أن أصاب به, لعله مُعدٍ! لكن للأسف يمكنك أن ترى بشكل مباشر مدى ادراكي لكل شيء, وأن ما ابتليت فيه هو الإدراك. راقبته يتناول كبسولات تُساعد على النوم, وهو يجلس في الغرفة المخصصة للنوم, ولكنك ككُتلة طبيعية لَنْ تحتاج للكبسولات حتّى تنام, بل ستَفقد وَعْيَك عندما تكون موجودًا فيها, دعني أسمّي هذه الغرفة بــ " السرير الكبير ...
إن ما أكتبه هنا هو عشوائي, عدّة أراء في صفحة واحدة, شخصيات مُختلفة في أرض واحدة, لقد فرّقنا كل شيء ولَن يجمعنا سوى السلام والحب, لذا فأني أُحبك دون أن أدري مَن تكون, فإن قضاء وقتك في قراءة ما قد كتبته هو حُبّ بحد ذاته, أنت لا تقوم بشيء لا تحبه الا اذا كُنت مجبرًا!